ياقوت الحموي

103

معجم الأدباء

فأقبل يحيى على إبراهيم يمازحه وهم على الشراب فقال له فيما قال ما بال المعلمين ينيكون الصبيان فرفع إبراهيم رأسه فإذا المأمون يحرض يحيى على العبث به فغاظ ذلك إبراهيم فقال أمير المؤمنين أعلم خلق الله بهذا فإن أبي أدبه فقام المأمون من مجلسه مغضبا ورفعت الملاهي وكل ما كان بحضرته فأقبل يحيى بن أكثم على إبراهيم فقال له أتدري ما خرج من رأسك إني لأرى هذه الكلمة سببا في انقراضكم يا آل اليزيدي قال إبراهيم فزال عني السكر وسألت من أحضر لي دواة ورقعة فأحضرهما وكتبت معتذرا بقولي : أنا المذنب الخطاء والعفو واسع الأبيات المتقدمة فرضي وعفا عنه قال إبراهيم وكنت يوما بحضرة المأمون فقالت لي عريب على سبيل الولع يا سلعوس قال وكان